الرئيسية » كتاباتنا » 1984

1984

ملخص رواية 1984 لجورج أوريل …
لن أسرد أحداث الرواية بقدر ما سأحاول إبراز أهم الأفكار (فقط تلك التي لا زلت أذكرها عن الرواية) …
هي من أروع الروايات. كتبها جورج أوريل في عام 1949 متنبأً بحال العالم سنة 1984. إذ تنبأ بأن بريطانيا ستكون شيوعية …
تحكي القصة حياة أحد أعضاء الحزب، وهو عامل بسيط في وزارة الحقيقة. (إحدى الوزارات الأربع التي تشكّل حكومة الحزب الأوحد، وهو الحزب الاشتراكي الإنجليزي) …

الوزارات التى تحدثت عنها الرواية هي:

– وزارة الحقيقة التي تزوّر الحقائق. تقوم بتزوير الماضي أو تخفيه، أو تقوم بتحريف ما جاء بالصحف الأجنبية، أو ما جاء بكتب التاريخ، فتغير وتعدل به، وتمزق ما لا تريده أن يصل.
– الوزارة الثانية هي وزارة الحب. التي تسوم الناس العذاب، وتناهض العلاقة الجنسية بالمطلق.
– الثالثة هي وزارة السلام المختصة بشئون الحرب والأسلحة.
– الرابعة هي وزارة الوفرة التي تعنى بتجويع الناس.

هناك عدة شعارات لدى الحزب :

– الأخ الكبير يراقبك
– من يتحكم بالحاضر يتحكم بالماضي، ومن يتحكم بالماضي يتحكم بالمستقبل،
– الحرب هي السلام .. الحريّة هي العبودية .. الجهل هو القّوة ..
مهمة سميث هي تغيير عناوين الجرائد والكتب القديمة أو إعادة التصحيح على بعض المقالات …
أي شيء نشر من كتب أو جرائد أو مجلات أو تسجيلات صوتية يجب أن يتوافق مع الحال الذي عليه البلاد في الوقت الحاضر …
تخيل مثلاً أن الدولة قالت بأن إنتاج القمح سيزيد بنسبة 20% خلال عام، ثم مر عام ولم يزد إنتاج القمح إلا بنسبة 5%، في هذه الحالة تقوم وزارة الحقيقة بتغيير كل ما نشر من قبل بهذا الصدد لتجعله مطابقاً للوقت الحاضر !
كذلك تم تغيير اللغة إلى اللغة الجديدة، والتي تحتوي على كلمات أقل…

مقطع من الرواية يشرح الللغة الجديدة:

(سايم : الطبعة الحادية عشرة هي طبعة نهائية، إننا نصوغ اللغة في شكلها النهائي، ذلك الشكل الذي لن يجري حديث بغيره. عندما نفرغ منه، فإنه سيتحتم على الآخرين أمثالك أن يتعلموا من جديد مرة ثانية. لعلك تظن أن مهمتنا الرئيسية هي ابتكار كلمات جديدة، لكن لا، ليس هذا ما نقوم به البتة، إننا نقوم بتدمير الكلمات، عشرات بل مئات الكلمات كلّ يوم يجري تدميرها. إننا -نسلخ- اللغة حتى العظام. فالطبعة الحادية عشرة لن تحتوي على كلمة واحدة يمكن أن يبطل استخدامها قبل عام 2050.
إن تدمير الكلمات شيء جميل. بالطبع فإن نسبة الفقد الأكبر تكون في الأفعال والنعوت، إلا أن هناك الكثير من الأسماء التي يمكن التخلص منها أيضاً، إضافة إلى المترادفات والأضداد. ترى ما هو مبرر وجود كلمة هي مجرد نقيض لأخرى؟ فكل كلمة تحمل نقيضها في نفسها. خذ مثلاً كلمة “جيد” إذا كان لديك كلمة مثل “جيد”، ما هي الحاجة إذن إلى كلمة مثل “رديء”؟ إن كلمة “غير جيد” تؤدي المعنى تماماً بل إنها أفضل لأنها تحمل المعنى المضاد تماماً، بينما لا تؤديه الأخرى بالتمام نفسه. ثم أيضاً إذا أردت تعبيراً أقوى لكلمة “جيد”، ما فائدة أن يكون لديك كل هذه السلسلة من الكلمات الغامضة غير المجدية مثل “ممتاز” و”رائع” وما شاكلها؟ ألا تغطي كلمة “جيد جداً” المعنى، أو كلمة “جيد جداً جداً” إذا كنت ترغب في معنى أقوى. من المؤكد أننا نستعمل هذه الصيغ ولكن في الطبعة النهائية من قاموس اللغة الجديدة سوف لن تكون موجودة. وفي النهاية سيكون مفهومنا للجودة والرداءة محكوماً كلية بست كلمات فحسب، أو في الواقع بكلمة واحدة، ألا ترى ذلك أمراً رائعاً يا ونستون؟ لقد كانت الفكرة في الأصل من بنات أفكار الأخ الكبير)

دولة الحزب الواحِد:

الدولة يحكمها الحزب، ورئيسها يسمى الأخ الكبير، تملأ صوره كل مكان، مع عبارة تحت صورته “الأخ الكبير يراقبك ” ..
تمتلأ المدينة بشاشات الرصد، حتى في الغرف، لذا فإنه من المستحيل تقريباً أن يقوم شخص بشيء ما دون أن يتم مراقبته !
الرواية بصفة عامة تحاول إبراز الجانب السيء من الشيوعية، وكيف تتحكم حفنة من الناس في الشعب بصفة مطلقة، حيث يتحكم الحزب في كلّ شيء …
تبرز الرواية كذلك أنه ورغم ما يظهر أن الجميع يوافق الحزب الحاكم ويحب الأخ الكبير إلا أن نفوسهم تخفي كرهاً كبيراً له …

صلاح الدين

لشراء الرواية رواية 1984

لقراءة بقيّة مراجعات الكُتب : مراجعات كُتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.