الرئيسية » كتاباتنا » العادات

العادات

العادات من أقوى الوسائل للتغير على مستوى الفرد، من أقوى الأمور التي تُساعد الإنسان على تنظيم يومه والشعور بمستوى معيّن من التوازن النفسي ! قد تكونُ أمورٌ صغيرة، أو كبيرة، تساهم مساهمة كبيرة، في أنّها أولا تُقسّم اليوم، وتعطي وقتًا معينّاً لبعض الأعمال التي يجب على الإنسان القيام بها … قد تقومُ بأمرٍ جيِّدٍ اليوم، ولا تقومُ بِه غداً … فما الفائدة ؟
إنّ العادة مهما كانت صغيرة، فهي على المستوى البعيد تُقدّم قوةً هائلة لا يمكن أن تُرى في البداية،
إنّ هؤلاء الذين يستعجلون النجاح ويستعجلون قطف الثمار، تزول كلّ أحلامهم مع أوّل منعطف طريق، إنّ النجاح لا يحتاج أن تقوم بشيءٍ عظيمٍ اليوم، وتنامَ غداً، إنّ النجاح ليس شيئاً نصِلُ إليه !
النجاحُ شيءٌ نعيشُه !
أنت ستكونُ ناجِحاً لو حافظت على مهامك اليومية مهما كانت ضئيلة بالنسبة للآخرين، لكنّك بالنسبة لنفسك تكون قد حقّقت ما أردت تحقيقة مع نهاية اليوم،

الصلاة


هي عمادُ يومِك !
إنّ الخلل في الصلاة مثلاً أو في إقامتها في وقتها، سيُشعِرُك بعدم التوازن لا محالة، هذا لأنّها الشعيرة التي تُحافظ على الإنسان، تحافظ على توازنه اليومي، يمكنُ إعتبار كونها شعيرة يوميّة من الأهم الأمور التي تسبب عدم التوازن النفسي لو حدث خلل في توقيت إقامتها،
إقامة الصلاةِ في وقتِها، هو أوّل الأمورِ التي يجبُ عليك الحرصُ عليها، ووضعها في المرتبة الأولى في سلّمِ الأولويّات، فلو اختلّت الصلاة اختلّ يومُك، ولو ثبتت، ثبت يومُك، ولشعرتَ براحةٍ نفسية رهيبة …

قراءة القرآن

صحيحٌ أنّ الحفاظ على الوِردِ اليومي مِن قراءة القرآن أمرٌ صعبٌ في أيامِنا هذه، خصوصاً وأنّ كثيراً منا صار ينزل القراءة لمنزلة أقلّ في سلّم الأولويّات للأسف،
قراءة حزبين في اليوم، سيكون كافياً لك لتعيشَ حياةً صحيّة من الناحية الروحية، ستفهم القرآن بشكلٍ أكثر حيث أنّك ستختمُ كُلّ شهر،
قراءة حزبين دفعة واحدة قد يكونُ صعباً،
لكنّ لو وزّعت قراءة الحزبين على أوقاتِ الصلاةِ لسهُل الأمرُ أكثر،
قراءة نِصف حزب يأخذُ خمس دقائق مِن وقتك بقراءة متأنيّة.
لذا، فإنّ قراءة نِصفِ حزب بعد كُلّ صلاة سيجعلك تقرأ حزبين ونصف على الأكثر في اليوم.

الأذكار والأدعية

مِن الصعب حقيقة الحفاظ على الأذكار في كلّ وقتٍ وحين مِن اليوم، خصوصاً وأننا أحياناً ننغمسُ في حياتِنا حدّ الغرق،
إنّ الأذكار الصباحية، والمسائية، ستكونُ كافية لك لتحافظ على ذلك التوازُن وتشحنُك بطاقةٍ إيمانية هائلة، لا تأخُذُ الأذكار أكثر من عشرِ دقائق على أقصى تقدير، بعد الفجر، وبعد المغرِب.
يمكِنُك كذلك الحفاظ على بعضِ الأذكار على لسانك لتُعطِّره دائماً، أنصح بهذا الدعاء :
“لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كُنتُ مِن الظالمين”،
والذي يُمثِّلُ دور الرقابة الدائمة على تصرُّفاتِك وما فعله.

القراءة

لو استطاع الإنسانُ أن يخصّص نِصف ساعةٍ مِن القراءة اليومية، فسيكون للأمرِ أثرٌ مُذهِل على المستوى البعيد.

لغات

تعلُّم اللغات، الإنجليزية خصوصاً،
خصّص جزءاً مِن يومِك للإستماع، يمكن أن تفعل ذلك وأنت في طريقك للعمل، أو للدراسة،
الإستماع للغات بشكلٍ سليم، ومحاولة الترديد، يجعلُك تتعلمُّ النطق بشكلٍ أسرع، ولو كان ذلك لخمسِ دقائق يومياً.

صلاح الدين

1 أفكار بشأن “العادات”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.